Skip to content Skip to footer

عَبرنا ولكنْ كيف كان العُبور؟

عَبرنا ولكنْ كيف كان العُبور؟

عن وُعُورَتِها حينًا وحينًا عن مواساتها لنا حين تضيق أروقة الطريق التي اعتدنا عليها كلما التهمنا شعورُ الغريقِ في الحريقْ.

أمازالت وحدة المسافة هي بضع كيلو متراتٍ تُقطَع أم ما يَشهَدُه مَعَنَا طريقُنا حين نمشيه؟

كانت أحيانًا طويلةً أكثر مما تتحمله النفس من حديث، وأخرى قصيرةً تكاد لا تكفي ما بداخلنا من كلامٍ دفين.

Leave a comment