Skip to content Skip to footer

ثُم يحدُث أنْ تكون أنتَ

مثقلًا بخطىً لا تتماشى مع وقع قدماه راح يمشي في طرقٍ لا تتسع لحجم خطواتٍ كان يخطوها سابقًا
.هل الطريق ضيقٌ أم أن الخطوات قد أصبحت أكبر من أن تتسع في خط سيرٍ قد أَلِفته قدماك لمدةٍ من الزمن

،ثم تلتفتُ تجاه نفسك لأن صوتًا في وسط ضجيج الصمت المَقيت قد بَاحْ
:وحدكَ دونما غيرك سائلًا
تراكَ أنتَ أنتْ؟ أم أنتَ كما يريدون هم؟
أتراكَ لا كما تريدُ أنْ تكون؟ أتراكَ تبذل الكثير من أجلِ القليل؟

،لأنك لا تريدًا مزيدًا من الأحلامِ المؤجلة
.لا مزيد من الجهود المُهدرةِ في أنهارٍ تجري دون أن تدري إلى أين سوف  تفْضي

…. مَن هُمْ هناكَ لا يعرِفونَك حقًا، هم لا يدركون
.كيف يمكن للمَرءِ أن يَؤول إذاما اختارَ أن يكونْ كَما لرُوحِه أن تكون

،يجعلونك تتساءل إن كان التغيير خطيئةً يحاسب عليها الرب
.فيبدو أن الطموح هنا عبءٌ يخيف من لا يقوون على حَملِه

أن تختار الوقوف ولكن هذه المرة لا على قدامك المُترَنِحة
.بل على قرارٍ رزينٍ يحاكي روحَ إنسانٍ رصين

.ثم يحدث… أن تتصالح مع محاولتك في أن تكونَ شيئًا حتى يحدُثَ أن تكونَ أنتْ

Leave a comment