Skip to content Skip to footer

لأجـلِ مـاذا تـعـيـش؟

قد يحيا المَرءُ حياةً لا يقوى غيره على العيشَ فيها. ذلك لأن الابتلاءات لا تأتي مُحمَّلةً بالقدر الذي تظن بأنك قادرٌ على تحمله.
الابتلاءات يا عزيزي تأتي بقدر ما يمكنك تحمله حتى وإن لم تكن مُدرَكًا – بعد – لما يمكن لنفسك أن تتحمله.

إذًا، ماذا تعني الحياة دون تجاربٍ نخوضها؟ دون أخطاءٍ نرتكبها، دون حماقاتٍ تَجتَرِفُنا في لحظات طيشً، ودون قراراتٍ نتخذها دون أن يكون لنا فيها مؤيدٌ أو صديق؟

دعني أخبرك أن هؤلاء أنفسهم هم من جعلو بين الإنسان والآخر تصنيفات استحقاقٍ تجعل نفسًا دون غيرها تملك الحق في العيش أكثر، ذلك بالطبع حتى تفقد الحق في ذلك لأن الوقت قد حان لنفسٍ أخرى في أن تستحقه أكثر. وهكذا….تستمر العجلة في الدوران دونما توقف.

ليس كل الرعب مـنوطًا بأفلامٍ بعد منتصف الليل، قد يكون الرعب، كل الرعب حقًا في أن تحاول خوض حوارٍ مع من لا يملكون القدرة الأساسية على الكلام. هل تصدقني حين أخبرك أن الحروف قد تبدو سهلة الكتابة إلا أن الكثيرين مازالو يفشلون في منحها وزنًا يجعل أحدًا يقف ليستمع أو ليقرأ أو ليتحدث؟ عزيزي الذي تقرأ؛ دعني أخبرك أن ليس كل الكلام كلامًا ولا كل السلام سلامًا، ولا كل من ادعى المحبة إنسانًا.

Leave a comment